تطوّر قضائي بارز في ملفّ انفجار مرفأ بيروت يعيد خلط الأوراق شهد ملفّ التحقيق في انفجار مرفأ بيروت تطوّرًا قضائيًا لافتًا، تزامنًا مع الحراك الدبلوماسي والسياسي المتسارع في البلاد، ما أعاد خلط الأوراق داخل المسار العدلي.

تطوّر قضائي بارز في ملفّ انفجار مرفأ بيروت يعيد خلط الأوراق
شهد ملفّ التحقيق في انفجار مرفأ بيروت تطوّرًا قضائيًا لافتًا، تزامنًا مع الحراك الدبلوماسي والسياسي المتسارع في البلاد، ما أعاد خلط الأوراق داخل المسار العدلي.
فقد أفادت مصادر قضائية أنّ القاضي حبيب رزق الله، المكلّف النظر في الدعوى المقدّمة من النائب العام التمييزي السابق غسان عويدات ضدّ المحقّق العدلي القاضي طارق البيطار بجرم انتحال صفة محقّق عدلي واغتصاب سلطة، هو الجهة التي اتخذت قرار رفع منع السفر عن البيطار، بعدما كان عويدات قد أرفق دعواه سابقًا بقرار المنع.
وبحسب المعلومات، فإنّ البيطار تقدّم أمس بطلب رسمي لرفع قرار المنع، فأحاله القاضي رزق الله إلى النيابة العامة التمييزية التي قامت بدورها بإبلاغ الأمن العام بالقرار الجديد.
وتُشير المعطيات إلى أنّ البيطار كان يستعدّ لختم التحقيق في ملفّ المرفأ تمهيدًا لإحالته إلى النيابة العامة التمييزية لإبداء مطالعتها قبل إصدار القرار الاتهامي. إلّا أنّ توقيف مالك سفينة “روسوس” إيغور غريتشوشكن أدّى إلى تعليق المسار مؤقّتًا، بهدف الاستماع إليه والتوسّع في التحقيقات.

