في مثل هذا اليوم منذ ٣٨ سنة رحل الكبير شارل مالك: فيلسوف السياسة اللبنانية

في مثل هذا اليوم منذ ٣٨ سنة رحل الكبير شارل مالك:
فيلسوف السياسة اللبنانية
في مثل هذا اليوم منذ ٣٨ سنة رحل الكبير شارل مالك:
فيلسوف السياسة اللبنانية
من اقواله:ان حرب السلاح ستلقي اوزارها عما قريب، لكن حربا من نوع اخر سوف تستمر الى الأبد هي حرب العقائد والأفكار.
ان النشاط الذي تبذله الأممية الصهيونية كثيف وخطير لن يقوى العرب على مواجهته الا بالتضامن الجدي الكامل واخشى ما اخشاه ان تتحكم بهم نوازع الانانية والمزايدات السياسة فتضيع فلسطين.
الاسم:شارل مالك
البلد:لبنان (بطرام الكورة)
سنة الولادة:١٩٠٦
سنة الوفاة:١٩٨٧
مجال الشهرة:بعد ان نال شهادة في الرياضيات والفيزياء من الجامعة الاميركية في بيروت ،سافر الى مصر ومن بعدها الى الولايات المتحدة الاميركية حيث درس الفلسفة في جامعة هارفرد وتفوق فيها ،عاد الى بيروت عام ١٩٣٨ مستلما دائرة الفلسفة في الجامعة الاميركية.
لم بحد الرئيسان بشارة الخوري ورياض الصلح افضل من شارل مالك لترؤس الوفد اللبناني الى سان فرانسيسكو سنة ١٩٤٥ وتاسيس السفارة اللبنانية في واشنطن فقبل المهمة وكان العربي الوحيد الذي شارك في صياغة ميثاق الامم المتحدة والاعلان العالمي لحقوق الانسان ولم تكن مشاركته عادية بل من افكاره صيغت بنود الاعلان.
بعد عشر سنوات من العمل الديبلوماسي عاد الى لبنان سنة ١٩٥٥ فطلب منه الرئيس شمعون استلام وزارة الخارجية فاستلمها في اصعب مرحلة من العام ١٩٥٦ الى العام ١٩٥٨ مواجها الثورة والمد الناصري ليعود ويترشح بعدها لمنصب رئيس الهيئة العامة للامم المتحدة فتم انتخابه لسنة كاملة.
انصرف بعدها مالك الى التعليم والتأليف فنال عشرات الدكتوراه وترك الكثير من الكتب الفلسفية والسياسية واللاهوتية ومذكرات شخصية ومع اندلاع حرب لبنان كان من ابرز مؤسسي جبهة الحرية والانسان كما اسماها اي الجبهة اللبنانية.
توفي مالك عام ١٩٨٧ في اسوأ ايام لبنان، لبنان الذي قال عندما رأى علمه في مؤتمر سان فرانسيسكو : في تلك اللحظة ادركت الشعور الذي طفح به قلب كولومبوس عندما وصل الى العالم الجديد.
شارل مالك لم يكن مجرد سياسي او وزير للخارجية بل كان وسيبقى رمز من رموز الوطن وشعلة للحرية وقدوة للانسان مهما كان جنسه لونه او دينه.
هشام الأسمر
من اقواله:ان حرب السلاح ستلقي اوزارها عما قريب، لكن حربا من نوع اخر سوف تستمر الى الأبد هي حرب العقائد والأفكار.
ان النشاط الذي تبذله الأممية الصهيونية كثيف وخطير لن يقوى العرب على مواجهته الا بالتضامن الجدي الكامل واخشى ما اخشاه ان تتحكم بهم نوازع الانانية والمزايدات السياسة فتضيع فلسطين.
الاسم:شارل مالك
البلد:لبنان (بطرام الكورة)
سنة الولادة:١٩٠٦
سنة الوفاة:١٩٨٧
مجال الشهرة:بعد ان نال شهادة في الرياضيات والفيزياء من الجامعة الاميركية في بيروت ،سافر الى مصر ومن بعدها الى الولايات المتحدة الاميركية حيث درس الفلسفة في جامعة هارفرد وتفوق فيها ،عاد الى بيروت عام ١٩٣٨ مستلما دائرة الفلسفة في الجامعة الاميركية.
لم بحد الرئيسان بشارة الخوري ورياض الصلح افضل من شارل مالك لترؤس الوفد اللبناني الى سان فرانسيسكو سنة ١٩٤٥ وتاسيس السفارة اللبنانية في واشنطن فقبل المهمة وكان العربي الوحيد الذي شارك في صياغة ميثاق الامم المتحدة والاعلان العالمي لحقوق الانسان ولم تكن مشاركته عادية بل من افكاره صيغت بنود الاعلان.
بعد عشر سنوات من العمل الديبلوماسي عاد الى لبنان سنة ١٩٥٥ فطلب منه الرئيس شمعون استلام وزارة الخارجية فاستلمها في اصعب مرحلة من العام ١٩٥٦ الى العام ١٩٥٨ مواجها الثورة والمد الناصري ليعود ويترشح بعدها لمنصب رئيس الهيئة العامة للامم المتحدة فتم انتخابه لسنة كاملة.
انصرف بعدها مالك الى التعليم والتأليف فنال عشرات الدكتوراه وترك الكثير من الكتب الفلسفية والسياسية واللاهوتية ومذكرات شخصية ومع اندلاع حرب لبنان كان من ابرز مؤسسي جبهة الحرية والانسان كما اسماها اي الجبهة اللبنانية.
توفي مالك عام ١٩٨٧ في اسوأ ايام لبنان، لبنان الذي قال عندما رأى علمه في مؤتمر سان فرانسيسكو : في تلك اللحظة ادركت الشعور الذي طفح به قلب كولومبوس عندما وصل الى العالم الجديد.
شارل مالك لم يكن مجرد سياسي او وزير للخارجية بل كان وسيبقى رمز من رموز الوطن وشعلة للحرية وقدوة للانسان مهما كان جنسه لونه او دينه.
هشام الأسمر

