الأباتي شربل القسيس كان راهبًا لبنانيًا مارونيًا ، قائدًا روحيًا وفكريًا ، ورئيسًا عامًا للرهبانية اللبنانية المارونية من عام 1974 حتى 1980 . وكان من أبرز وجوه الفِكر الوطني والموقف المسيحي المدوّن في القرنين العشرين .  🧠 مواقفه الفكرية والسياسية

ذكرى رحيل آباتي الجمهورية ابن قرطبا شربل القسيس
الأباتي شربل القسيس كان راهبًا لبنانيًا مارونيًا ، قائدًا روحيًا وفكريًا ، ورئيسًا عامًا للرهبانية اللبنانية المارونية من عام 1974 حتى 1980 . وكان من أبرز وجوه الفِكر الوطني والموقف المسيحي المدوّن في القرنين العشرين . 
🧠 مواقفه الفكرية والسياسية
• ربط بين الفِكر الرهباني والحياة الوطنية ، واعتبر أن الرهبنة لا تنعزل عن وجدان الدولة والوطن ، وأنها مطالبة بالدفاع عن الوجود اللبناني . 
• قال في أحد حواراته عن الشرق الأوسط : إن مشاكل المنطقة لن تحلّ إلا حين يُعترف بحق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة . 
• تحدّث بتعمّق عن التعددية والحوار في لبنان ، واعتبر أن التعددية ليست طائفية من المفهوم السلبي بل هي حضارة دينية وحوار إنساني . 
• رفض الانسحاب عن الأرض أو التخلي عن الوجود اللبناني أو المسيحي ، مؤكدًا :
« نحن حيث يجب أن نكون — سنبقى مدافعين عن وجودنا وعن حقنا » . 
📜 دوره القيادي والرهباني
• كان نائبًا عامًا للرهبانية قبل أن يصبح رئيسها ، وكان رجلاً ذا حضور فكري وروحي في أوقات اختبار الوطن . 
• برز في النقاشات السياسية والاجتماعية وقتها ، ودعا للرهبانية إلى أدوار تتجاوز الحياة الانعزالية التقليدية . 
• بعد انتهاء ولايته ، عاد حياة الرهبنة العادية ، لكن أفكاره ظلّت ذات تأثير في الأوساط الفكرية والكنسية . 
💭 كيف يتذكره الناس ؟
يُوصَف شربل القسيس بأنه :
🔹 صارم بالمواقف ، لا سيما في حماية لبنان وحقوق المسيحيين . 
🔹 جامع بين الرهبنة والحياة العامة ، بين التأمل والعمل الوطني . 
🔹 رجل فكر و تحليل ، لا يكتفي بالوعظ الروحي فقط ، بل يطرح حلولاً فلسفية للوضع اللبناني . 
🕯️ ذكرى الوفاة
توفي الأباتي شربل القسيس في 13 شباط 2001 ، ولا تزال ذكراه حيّة لدى من عرفه أو تعرف على مواقفه وأفكاره .
#ابن_قرطبا_اولاً

