في لفتة أبوية مفعمة بالقداسة، حلّ قداسة البابا لاوون ضيفًا على عنايا، الأرض التي تنبض بروح القديس شربل وتختزن في ترابها قصص الإيمان العميق. كانت الزيارة أكثر من حدثٍ كنسي؛ كانت نفحة سماوية لامست قلوب المؤمنين الذين توافدوا من كل حدب وصوب ليشاركوا لحظة تاريخية تُعيد التأكيد على أنّ صوت الله ما زال يعلو في هذه البقعة المباركة فريق عمل roots tv

في لفتة أبوية مفعمة بالقداسة، حلّ قداسة البابا لاوون ضيفًا على عنايا، الأرض التي تنبض بروح القديس شربل وتختزن في ترابها قصص الإيمان العميق.
كانت الزيارة أكثر من حدثٍ كنسي؛ كانت نفحة سماوية لامست قلوب المؤمنين الذين توافدوا من كل حدب وصوب ليشاركوا لحظة تاريخية تُعيد التأكيد على أنّ صوت الله ما زال يعلو في هذه البقعة المباركة


















.
وسط خشوعٍ عميق، وقف البابا يتأمّل في ضريح القديس شربل، ذاك الناسك الذي تحوّلت حياته صلاة دائمة، ومعجزاته شعاع رجاء لكل متألّم. وفي هذه اللحظات المؤثرة، بدا وكأنّ صمت عنايا كلّه ينطق، والكلمة الوحيدة التي تُسمع هي كلمة الإيمان.
حملت الزيارة طابعًا روحيًا فريدًا؛ صلاة، بركة، وقربٌ صادق من الناس الذين وجدوا في حضور الحبر الأعظم تعزيةً وتثبيتًا. أمّا القديس شربل، بوجهه المتشح بالنور، فكان الحاضر الأكبر، يرافق بخفر ومحبة هذه اللحظات ويزيدها مهابة.
هكذا كتبت عنايا صفحة جديدة من تاريخها، صفحة يختلط فيها العطر الشربلي بخشوع المؤمنين، وتبقى فيها البركة علامة تُضيء طريق لبنان والشرق كلّه.

