رأى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أنه ما زلنا نعيش فرح زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، ونشكره على رسالة السلام التي حملها إلى اللبنانيين”.

رأى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أنه ما زلنا نعيش فرح زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، ونشكره على رسالة السلام التي حملها إلى اللبنانيين”.
وقال الراعي في رسالة العيد: “ما إن غادر البابا كانت الموافقة الأميركية على المفاوضات وتعيين السفير كرم
ونصلي لتمكين الجيش من استكمال حصر السلاحلبسط سيادة الدولة على كافة الأراضي اللبنانية”.
وأشار إلى أن المواطن اللبناني يدفع الثمن وهو البطل الصامت والمناضل اليومي والمقاوم بالحياة”، مشددا على أن “لبنان” اليوم يحتاج إلى رؤية وطنية شاملة وإرادة سياسية صادقة تُخرجه من منطق الترقيع والإنتظار”.

