ما قامت به بكركي حيث مجد لبنان أعطي لها، من حضور وتنظيم شعبي وإعلامي ناجح لزيارة قداسة الحبر الأعظم البابا لاوُن الرابع عشر وهو وعمل جبار لا سيما لقاء الشبيبة مع قداسته، فالبطريرك مار بشارة بطرس الراعي كان ولا زال الى جانب الشبيبة وقضايا المسيحيين واللبنانيين

ما قامت به بكركي حيث مجد لبنان أعطي لها، من حضور وتنظيم شعبي وإعلامي ناجح لزيارة قداسة الحبر الأعظم البابا لاوُن الرابع عشر وهو وعمل جبار لا سيما لقاء الشبيبة مع قداسته، فالبطريرك مار بشارة بطرس الراعي كان ولا زال الى جانب الشبيبة وقضايا المسيحيين واللبنانيين حيث قال كلمتهم في حضرة قداسته أن لقاء بكركي مع الشبيبة انما هو فعل ايمان ورجاء، ولا ننسى أن بصمات سيد بكركي البطريرك الراعي كانت حاضرة، فقداسته خاطب الشبيبة من القلب الى القلب وبفعل الرجاء والإيمان، وكان مسروراً لما سمعهم منه، وكان اللقاء مفصلياً تاريخياً في ذاكرة اللبنانيين والمسيحيين والشبيبة المسيحية، انه لقاء أسس لمرحلة جديدة ، فمجد لبنان أعطي لبكركي ودور الراعي كان وما زال من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي في لبنان والمنطقة على المستوى الوطني العام.


