المهندسة هلا القسيس… امرأة تزرع الأمل ليعود لبنان أخضر في بلد أنهكته الحرائق والإهمال، تقف المهندسة هلا القسيس كجذرٍ ثابت لا يتعب، تحمل في يدها شتلة، وفي قلبها إيمان بأن لبنان يستحق أن يعود أخضر كما كان. من البون إلى كل القرى، تزرع هلا وفريقها تاريخًا جديدًا من العطاء، وتكتب حكايةً عنوانها: “أنتم جذور الحياة

المهندسة هلا القسيس… امرأة تزرع الأمل ليعود لبنان أخضر
في بلد أنهكته الحرائق والإهمال، تقف المهندسة هلا القسيس كجذرٍ ثابت لا يتعب، تحمل في يدها شتلة، وفي قلبها إيمان بأن لبنان يستحق أن يعود أخضر كما كان. من البون إلى كل القرى، تزرع هلا وفريقها تاريخًا جديدًا من العطاء، وتكتب حكايةً عنوانها: “أنتم جذور الحياة”.
بخطوات هادئة ولكن ثابتة، تعمل مع أعضاء الجمعية والمتطوعين على إعادة التشجير، حماية الطبيعة، وتنظيف المساحات التي شوّهها الإنسان. هم لا يغرسون الأشجار فقط، بل يغرسون روح الانتماء، ويعيدون التوازن لما خرّبته الكوارث وتغيّر المناخ.
في صورها بين الجبال والوديان، نرى قصة وطن يُستعاد شبرًا شبرًا…
نرى أن لبنان، برغم كل ما مرّ عليه، ما زال قادرًا أن ينهض طالما فيه أيدٍ مثل أيديهم تزرع، تصلّح، وتُعيد الحياة.
تحية لكل من يعمل بصمت…
تحية للمؤمنة ببيئةٍ أجمل وبوطنٍ أخضر: المهندسة هلا القسيس.
















