زحلة مدينة الميلاد… حين تتوحّد المبادرات ويزدهر الفرح في زمن الميلاد، لا تشبه زحلة سواها. المدينة التي اعتادت أن تحتفي بالأعياد، بدت هذا العام وكأنها تعيد اكتشاف نفسها، فتقدّم صورةً متكاملة لمدينة نابضة بالفرح، متألّقة بزينة الميلاد، ومفعمة بروح التعاون بين أهلها ومؤسساتها

15/12/2025
FB_IMG_1765803783095

زحلة مدينة الميلاد… حين تتوحّد المبادرات ويزدهر الفرح

في زمن الميلاد، لا تشبه زحلة سواها. المدينة التي اعتادت أن تحتفي بالأعياد، بدت هذا العام وكأنها تعيد اكتشاف نفسها، فتقدّم صورةً متكاملة لمدينة نابضة بالفرح، متألّقة بزينة الميلاد، ومفعمة بروح التعاون بين أهلها ومؤسساتها.

في كل شارع وحيّ، تتوزّع اللمسات الميلادية بعناية ومحبة، فتتحوّل زحلة إلى لوحة متواصلة من الضوء والفرح، تصل أحياءها ببعضها، وتمنح الزائر إحساسًا بالدخول إلى عالمٍ ميلادي ساحر، لا تغيب عنه التفاصيل ولا تخفت فيه الدهشة.

هو سباق إيجابي خاضه أبناء زحلة، كلّ من موقعه، ليزرعوا أضواء العيد في زوايا المدينة، تعبيرًا عن انتمائهم العميق ومحبتهم الصادقة لمدينتهم، فجاءت المبادرات الفردية مكملة للمشهد العام، ومعزّزة لصورته المشرقة.

ولم تكن هذه الحيوية لتكتمل من دون المبادرات الرسمية التي حضرت على قدر التطلعات، فرفعت زحلة إلى مصاف المدن النموذجية في احتفالات الميلاد، وقدّمت برنامجًا غنيًا بالنشاطات والفعاليات، جعل من المدينة وجهةً سياحية ميلادية بامتياز.

من مدخل زحلة، حيث يتجلّى الإبهار البصري وتخطف الزينة الأنظار، إلى ساحاتها وأحيائها الداخلية، يرافق الجمال الميلادي الزائر كما ابن المدينة، ويستحضر في القلوب السحر ذاته الذي لا يبهت مع مرور السنوات.

وتأتي مبادرة جمعية تجّار زحلة لتضفي بُعدًا إضافيًا على المشهد، عبر سوق ميلادي نابض بالحياة، ازدحم بالزوار وامتلأ بضحكات الأطفال وبهجة العائلات، فكان مساحة جامعة للفرح والتلاقي.

ويبلغ المشوار الميلادي ذروته في القرية الميلادية، التي شكّلت مسك الختام لهذا المشهد المتكامل، حيث تحوّل مدخل البردوني إلى ساحةٍ نابضة بالحلم، تأخذ الزائر في رحلةٍ إلى عالم الطفولة، حيث للميلاد طعم خاص وفرح لا يُشبه سواه.

وبين حيّ وآخر، وبين زينةٍ وأخرى، تلألأت “ساعة الزهور” كتحفةٍ زحلية إضافية، ازدانت بأضواء العيد وزادت المشهد تألقًا وجمالًا.

هكذا بدت زحلة هذا العام: مدينة متّحدة حول الفرح، ونموذج حيّ للتعاون والمبادرات الهادفة، في مشهد ميلادي راقٍ يؤكّد أن محبة المدينة قادرة، حين تتلاقى الإرادات، على صنع الفارق… في العيد، وفي كل الأيام.


Latest posts



About us

Leverage agile frameworks to provide a robust synopsis for high level overviews. Iterative approaches to corporate strategy foster collaborative thinking to further the overall value proposition. Organically grow the holistic world view of disruptive innovation via workplace diversity and empowerment.


CONTACT US

CALL US ANYTIME